مكي بن حموش

7559

الهداية إلى بلوغ النهاية

مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ، فخافوه « 1 » وأطيعوه تنجوا من عقوبته وتدخلوا جنته « 2 » . وأعاد الاسم بالإظهار ، وقد تقدم إظهاره للتفخيم « 3 » والتعظيم . و عِلْماً نصب [ على التمييز ] « 4 » . أو ( على ) « 5 » المصدر « 6 » ، كأنه قال : علم كل شيء علما .

--> ( 1 ) ث : فخوفوه ( تحريف ) . ( 2 ) أ : الجنة . وانظر : جامع البيان : 28 / 155 . ( 3 ) أ : إظهار التفخيم . وانظر : إعراب النحاس : 4 / 457 . ( 4 ) م ، ث : على التفسير . وفي متن ( أ ) : ونعتا نصب على التفسير " وفي هامشها " وعلما نصب على " التمييز " وانظر : فتح القدير : 5 / 248 . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) " على المصدر " هو قول الزجاج في معانيه : 5 / 189 .